دائما حجة: هجوم بالسكين بين الأصدقاء في المفضلة!
وفي فافوريتين، طعن شاب يبلغ من العمر 37 عاماً صديقه بعد مشاجرة في فيينا. وأصيب الضحية وفرار الجاني.

دائما حجة: هجوم بالسكين بين الأصدقاء في المفضلة!
وقعت حادثة مروعة يوم السبت في شارع Geiselbergstrasse في فافوريتين، والتي بدأت بشجار حاد بين صديقين. فجأة قام شاب يبلغ من العمر 37 عامًا بسحب سكين وطعن خصمه البالغ من العمر 29 عامًا. وأصيب الضحية في أسفل ساقه واحتاج إلى رعاية طبية عاجلة لعلاج الجرح. وبعد الحادث لاذ المهاجم بالفرار فيما أطلقت الشرطة على الفور عملية بحث لم تنجح حتى الآن. ولا تزال التحقيقات ضد المشتبه به جارية حاليًا، ومن المؤمل أن يتم القبض عليه قريبًا حتى يشعر المتضررون والسكان بالأمان مرة أخرى. Heute يقدم تقريرًا عن هذا الحادث المأساوي الذي أحدث صدمة في الحي.
الهجوم الوحشي بالسكين ليس حالة معزولة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن هناك زيادة في جرائم العنف في العديد من المدن، بما في ذلك فيينا. وفي ألمانيا، على سبيل المثال، شكلت جرائم العنف حوالي 4% من جميع الجرائم التي سجلتها الشرطة في عام 2024. وغالبا ما يكون لهذه الجرائم، التي تشمل الأذى الجسدي الخطير، تأثير أكبر على شعور المواطنين بالأمان من السرقة أو الاحتيال. تم تسجيل حوالي 217 ألف جريمة عنف في عام 2024، وهو أعلى رقم منذ عام 2007. وهذه التطورات مثيرة للقلق وتثير تساؤلات حول الأمن العام في المدن. قامت Statista بجمع بيانات واسعة النطاق حول هذا الموضوع.
خلفية العنف
ما السبب وراء تزايد عدد جرائم العنف؟ ويشك الخبراء في أن عدم اليقين الاقتصادي والضغوط الاجتماعية تلعب دورا. وعلى وجه الخصوص، فإن الضغط النفسي الذي تعرض له الكثير من الناس نتيجة إجراءات كورونا يمكن أن يؤدي إلى زيادة العدوانية اليوم. وتشير الإحصائيات إلى أن الشباب الذين تقل أعمارهم عن 21 عامًا على وجه الخصوص هم المشتبه بهم الرئيسيون في ثلث الحالات. وقد ارتفعت نسبة مرتكبي الجرائم العنيفة من الشباب في هذه الفئة العمرية منذ عام 2021، وهو أمر مثير للقلق.
ليس من غير المألوف أن يتأثر عمال الإنقاذ بالعنف، مما يعني أنه لا يعاني الشعور العام بالأمان فحسب، بل أيضًا أولئك الذين يساعدوننا في حالات الطوارئ. وفي عام 2023 وحده، تم الإبلاغ عن حوالي 2740 عمل عنف ضد عمال الإنقاذ، وهو رقم قياسي. يضيف MeinBezirk أنه يجب الحفاظ على شبكة الأمان في مدننا لتجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل.
الطريق إلى التنوير
وقد تمكنت الشرطة الآن من حل جرائم العنف في ثلاثة أرباع القضايا، مما يعطي الأمل في إمكانية العثور على حل سريعًا في هذه الحالة بالذات أيضًا. ومن أجل تعزيز شعور السكان بالأمن، لا يلزم وجود السلطات فحسب، بل أيضا المجتمع نفسه، الذي يمكن أن يساعد في تعزيز التعايش المحترم والآمن. في الوقت الذي تتزايد فيه جرائم العنف في العديد من المناطق الحضرية، يظل من المهم التثقيف والعمل الوقائي.