يبدأ مسرح DAS Margareten الجديد في الطابق السفلي في فبراير!
سيتم افتتاح DAS Margareten في 28 فبراير 2026 كمساحة مبتكرة لاجتماعات الفن والتدريب والمجتمع. تجربة العروض متعددة التخصصات!

يبدأ مسرح DAS Margareten الجديد في الطابق السفلي في فبراير!
يحظى المشهد الثقافي في فيينا بمكانة جديدة: في نهاية شهر فبراير، سيفتح مسرح الشعب السابق في مارغريتن شتراسه أبوابه تحت الاسم الجديد تلك مارجريت. تحت إشراف ناديا بوتنر وياسمين أفيسار، تهدف مساحة الاجتماعات المبتكرة هذه إلى تعزيز العمل الفني والمجتمعي والتركيز على التعاون متعدد التخصصات.
سيتم الافتتاح الكبير يومي 28 فبراير و1 مارس 2026. ويمكن للزوار التطلع إلى العروض المثيرة مثل:التحولوباجا بوفكن سعيدا. سيكون هذا الأخير بمثابة حدث مميز، حيث ستقدم مجموعة VRUM للفنون المسرحية في الأول من مارس عرضًا تفاعليًا مصممًا خصيصًا للأطفال الرضع والأطفال الصغار.
مكان للاجتماع والتبادل
لا تلتزم DAS Margareten بالفنون المسرحية فحسب، بل تقدم أيضًا برنامجًا شاملاً من ورش العمل والتدريب للمحترفين والهواة. قبل الافتتاح الرسمي، يتم بالفعل عقد دورات في استوديو الرقص Margit Manhardt، والتي تم تصميمها لمساعدتك على أن تصبح نشطًا بشكل إبداعي. إن رؤية المسرح واضحة: يجب أن يكون الرجال والنساء، صغارًا وكبارًا، قادرين على التواصل مع بعضهم البعض والتعلم من بعضهم البعض وتطوير مواهبهم.
يهدف مفهوم DAS Margareten إلى استخدام الرقص كوسيلة للتغلب على حواجز اللغة وتعزيز التواصل غير اللفظي. يتم التركيز بشكل خاص على العمل الثقافي متعدد التخصصات، والذي يلعب دورًا رئيسيًا في الخطاب الاجتماعي اليوم الحدود نسبية يصف. تتم مناقشة موضوعات مثل المشاركة الثقافية والأشكال الحالية ودور الثقافة في المجتمع بشكل مكثف.
برنامج متنوع لجميع الفئات العمرية
لقد قام المسؤولون بالفعل بتجميع مجموعة مختارة مثيرة من الأحداث للشهر الأول بعد الافتتاح. بالإضافة إلى العروض المذكورة، هناك أيضًا أمسيات ملهى مع فنانين معروفين مثل سوزي ليشتنبرجر وموريتز سوير بالإضافة إلى إنتاج المسرحيةيهوذاالمخطط لها مع سيباستيان كلاين. يتم إيلاء اهتمام خاص للعروض الخاصة للأطفال والشباب، والتي تهدف إلى تعريف الجمهور الأصغر سنا بالفن والثقافة في المستقبل.
يُنظر إلى مشروع DAS Margareten الطموح على أنه بداية حقبة جديدة من التعاون متعدد التخصصات في فيينا. ولا يقتصر الهدف على إنشاء مساحة مسرحية للعروض فحسب، بل أيضًا مساحة للحوار واللقاءات التي يسير فيها الفن والمجتمع جنبًا إلى جنب.
ومن خلال هذا النهج الجديد، سيلعب مسرح كيلر في مارغريتنستراس دورًا مركزيًا في الحياة الثقافية في فيينا وسيساعد في جعل المشاركة في الفن في متناول الجميع. مشروع يبدو واعدًا وينتظر أن يمتلئ بالحياة!