عملية سطو في فيينا-بريجيتناو: القبض على شاب يبلغ من العمر 31 عامًا بسكين ستانلي!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ألقي القبض على شاب يبلغ من العمر 31 عامًا في فيينا-بريجيتناو بتهمة سرقة متجر إلكترونيات.

Ein 31-Jähriger wurde in Wien-Brigittenau wegen räuberischen Diebstahls in einem Elektrogeschäft festgenommen.
ألقي القبض على شاب يبلغ من العمر 31 عامًا في فيينا-بريجيتناو بتهمة سرقة متجر إلكترونيات.

عملية سطو في فيينا-بريجيتناو: القبض على شاب يبلغ من العمر 31 عامًا بسكين ستانلي!

وقعت حادثة أثارت ضجة في فيينا-بريجيتناو في 19 يناير 2026. يشتبه في قيام نمساوي يبلغ من العمر 31 عامًا بارتكاب عملية سطو في متجر للأجهزة الكهربائية. وفقًا لتقرير صادر عن 5min.at وبيان صحفي للشرطة، حاول الرجل وضع سماعات الرأس في جيب سترته دون أن يلاحظه أحد ومغادرة منطقة الدفع دون الدفع. ومع ذلك، فإن هذا لم يمر دون أن يلاحظه أحد.

في النهاية أوقف اثنان من محققي المتجر المشتبه به أمام المتجر. وما تلا ذلك كان محاولة هروب حاول فيها الرجل بكل قوته تجنب إيقافه. وأدى ذلك إلى صراع جسدي بين المحققين والشاب البالغ من العمر 31 عامًا. ومن أجل السيطرة عليه، كان على المحققين اللجوء إلى القوة البدنية. وتم اكتشاف سكين ستانلي بحوزة المتهم، مما أدى إلى تفاقم الوضع.

الاعتقال والإجراءات القانونية

وبعد الحادث، ألقي القبض على الرجل مؤقتا، وبعد استجوابه في مركز الشرطة، أطلق سراحه بناء على أوامر من مكتب المدعي العام في فيينا. ويأتي هذا الحادث في سياق ارتفاع طفيف في معدل الجريمة في النمسا، والذي وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2016 مع حوالي 528 ألف جريمة تم الإبلاغ عنها في عام 2023. وقد وقع أكثر من ثلث هذه الجرائم، حوالي 186 ألف جريمة، في فيينا، وفقًا لتقارير Statista.

وفي عام 2023، تم تسجيل حوالي 85400 سرقة في النمسا، وهو رقم قياسي. وكما يظهر الحادث الذي وقع في بريجيتناو، فإن مثل هذه السرقات يمكن أن تؤدي بسرعة إلى مواقف خطيرة. وأبدت الشرطة ومباحث المتجر يقظة شديدة في هذا الموقف، مما أدى إلى إلقاء القبض عليه سريعا. ووفقا لنفس دراسة Statista، يعتقد 70% من النمساويين أن المهاجرين الأجانب يؤدي إلى تفاقم مشاكل الجريمة في النمسا، وهي قضية موجودة بشكل كبير بين السكان.

سيكون معدل التخليص لدى الشرطة في عام 2023 حوالي 52.3٪. تظهر استطلاعات الثقة أن 77% من النمساويين يثقون بالشرطة. ومع ذلك، يظل النقاش حول الجريمة موضوعًا ساخنًا، خاصة في المناطق الحضرية مثل فيينا. تسلط هذه المعلومات الضوء على أهمية توخي اليقظة والتصرف فورًا عند الاشتباه في ارتكاب جرائم لضمان السلامة العامة.

ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الحادث سيكون له تأثير على الجناة أو معدل الجريمة المحتمل في فيينا-بريجيتناو. وعلى أية حال، فإن الحادث يظهر مدى أهمية رد الفعل السريع من قبل القوات الأمنية لنزع فتيل مثل هذه المواقف.

لمزيد من المعلومات حول الخلفية والأرقام الحالية حول الجريمة في النمسا، اقرأ التقارير من 5min.at ، ال شرطة و ستاتيستا.