سرقة ساعات فاخرة من صندوق السيارة: الشرطة تبحث عن الجناة!
في فيينا-إردبيرج، سرق أشخاص مجهولون ساعات باهظة الثمن من صندوق السيارة المفتوح. الشرطة تبحث عن شهود.

سرقة ساعات فاخرة من صندوق السيارة: الشرطة تبحث عن الجناة!
وقع حادث مروع في 10 نوفمبر 2025 في محطة وقود فيفيينا-إردبيرج. وقع تاجر ساعات يبلغ من العمر 43 عامًا، كان قد عرض سابقًا ساعاته الفاخرة باهظة الثمن في معرض للساعات، ضحية لسرقة وقحة. وأثناء تواجده في منطقة المبيعات بمحطة الوقود حوالي الساعة 8:10 صباحًا، انتهز رجلان مجهولان الفرصة وسرقا صندوقًا مليئًا بالساعات الثمينة من صندوق سيارته المفتوح. تؤدي المسروقات إلى أضرار مقدرة في نطاق اليورو المنخفض إلى المتوسط المكون من ستة أرقام.
وتحول الوضع إلى دراماتيكي، حيث أدى ضغط إطارات سيارته إلى توقفه عند محطة الوقود، لكنه لم ينتبه لتأمين صندوق السيارة. وكان هذا الإهمال بالتحديد هو الذي أعطى الجناة الفرصة للضرب بسرعة بينما كان التاجر مشتتًا في متجر محطة الوقود. تم تسجيل جميع الأحداث بواسطة كاميرات المراقبة، والتي يمكن أن تكون الآن عنصرًا حاسمًا في البحث.
البحث عن الجناة
وكجزء من التحقيق، نشرت الشرطة الآن صورًا شخصية وناشدت الجمهور تقديم أي معلومات ذات صلة حول هوية الرجلين أو مكان وجودهما. ومن الممكن أن تساهم هذه التسجيلات الإجرامية بشكل حاسم في تحديد هوية الجناة والقبض عليهم بسرعة. ومن لديه معلومات يمكنه التواصل معهم مباشرةمكتب الشرطة الجنائية لولاية فيينااتصل بنا عبر الهاتف على 0131310-62660 أو 013131062661.
يوضح هذا الحادث مدى سرعة تأمين الشهود وتحول المواقف التي تبدو آمنة إلى مواقف إجرامية. من المهم لمحبي الساعات توخي الحذر اللازم في كل خطوة، لأن العناصر باهظة الثمن لا تجتذب المشترين فحسب، بل أيضًا أولئك الذين يأملون في الحصول عليها بسرعة.
حقيقة أن السرقة حدثت في مكان شعبي ويومي مثل محطة وقود تثير تساؤلات حول الشعور بالأمان في الأماكن العامة. لذلك لا يسعنا إلا أن نأمل أن يتم القبض على الجناة قريبًا وأن يتمكن تاجر الساعات من العودة إلى ممتلكاته.
إن التغطية الإعلامية المحيطة بهذه القضية هي دعوة أخرى لليقظة. إن منع السرقة ليس مهمة الشرطة فحسب، بل مهمة كل فرد أيضًا. يمكن للجيرة الطيبة والعين الساهرة أن تفعل الكثير لمنع مثل هذه الأفعال.