الإبداع خلف القضبان: جيليتين ينقل فن الفخار إلى السجن!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تنظم مجموعة الفنانين جيليتين فعاليات صناعة الفخار في سجن ترومسو شديد الحراسة للترويج للمشاريع الإبداعية.

Die Künstlergruppe Gelitin organisiert Töpferveranstaltungen im Hochsicherheitsgefängnis Tromsø, um kreative Projekte zu fördern.
تنظم مجموعة الفنانين جيليتين فعاليات صناعة الفخار في سجن ترومسو شديد الحراسة للترويج للمشاريع الإبداعية.

الإبداع خلف القضبان: جيليتين ينقل فن الفخار إلى السجن!

نظمت مجموعة الفنانين النمساويين جيليتين حدثًا فخاريًا إبداعيًا في سجن ترومسو النرويجي شديد الحراسة. وفي أمسية حارة في فيينا، خلال حديث مع موقع “Gute Presse”، أوضحت المجموعة دوافعهم للمشروع غير التقليدي. يشتهر جيليتين بإبداع الفن في بيئات غير عادية، مثل السجون، مما يمنح النزلاء منظورًا جديدًا. يُستخدم هذا النوع من النشاط الفني في العديد من المرافق الإصلاحية كعنصر أساسي في النظام الجزائي لمساعدة السجناء على التغلب على العجز عن الكلام والعزلة. في سجن زويبروكن، على سبيل المثال، هناك مشاريع فنية تعزز التبادل والتفاهم المتبادل.

"يلعب العلاج بالفن دورًا حاسمًا في تعزيز احترام السجناء لذاتهم"، يوضح ممثل JVA Ludwigshafen. تُقام حاليًا دورات الرسم هنا، لكن هناك نقصًا في المتطوعين لإطلاق المزيد من المشاريع. يدير مسرح كونستانز منذ عدة سنوات مشروع "المسرح خلف القضبان" في العديد من المرافق في ولاية بادن فورتمبيرغ، مما يوضح مدى اتساع إمكانيات الفن في السجن.

الإبداع في السجن

يعد الحدث الذي نظمته جيليتين في ترومسو مثالاً آخر على كيف يمكن للمشاريع الفنية أن تقدم للسجناء فرصًا جديدة للتعبير عن الذات. ومن خلال الفخار، لا يستطيع النزلاء تعلم مهارة جديدة فحسب، بل يمكنهم أيضًا تحويل أفكارهم ومشاعرهم إلى تعبير جسدي. يساعد هذا النوع من الفن على تخفيف جمود إجراءات السجن ويمنح المشاركين لحظة من الحرية الإبداعية. في سجن زويبروكن، على سبيل المثال، أعطت فترات ما بعد الظهيرة الفنية للزوار نظرة ثاقبة على قصص حياة السجناء، وهو ما يمثل جسرًا مهمًا للتبادل.

إن الدافع وراء هذا الحدث خارج أسوار السجن واضح: فالفن أداة قوية لاستعادة الثقة المفقودة في قدرات الفرد. ومن خلال مشاركتها في ترومسو، أظهرت جيليتين أن هناك فرصًا للتطوير الإبداعي حتى في الأماكن التي غالبًا ما تكون الحياة فيها مقيدة للغاية.

نظرة إلى الأمام

بشكل عام، يعد عمل جيليتين خطوة مهمة نحو دمج أفضل للممارسات الفنية في حياة السجن. تلعب الأنشطة الفنية دورًا حاسمًا في إعادة إدماج السجناء في المجتمع، وقد أصبحت الآن جزءًا لا يتجزأ من العديد من المرافق. كما هو الحال في راينلاند بالاتينات، حيث تدعم الدولة المشاريع الفنية في السجون لمنح السجناء إمكانية الوصول إلى الفن والثقافة.

لذلك، لا يُنظر إلى حدث جيليتين على أنه مغامرة فنية فحسب، بل كمساهمة قيمة في إضفاء الطابع الإنساني على النظام الجزائي، مما يفيد النزلاء والمجتمع على حد سواء. الفن لا يخلق مساحة للتعبير فحسب، بل يخلق أيضًا إطارًا للإنسانية والتفاهم.

لمزيد من المعلومات حول جيليتين ومشاريعها، قم بزيارة موقع Die Presse الإلكتروني، الذي يقدم تقارير مكثفة، أو قم بزيارة SWR لمعرفة المزيد عن دور الفن في السجن.